علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
162
كامل الصناعة الطبية
يلي الصدر بسبعة أعظم القس « 1 » . [ في عظام القس ] والقص مؤلف من سبعة أعظم غضروفية يتصل بعضها ببعض ، واحتيج اليه لأن يربط به أضلاع الصدر بمنزلة ما يرتبط بالفقار ، [ جعل مؤلفاً من سبعة أعظم لأن الأضلاع التي تتصل به سبعة وإن كان يحتاج أن يكون مؤلفاً من عظام كثيرة ] « 2 » يكون متى حدث بأحد اجزائه آفة لم تسر تلك الآفة في جميعه ، وفي طرف القص غضروف شبيه بالخنجر « 3 » مشرف على فم المعدة وجعل ليقى المعدة والحجاب والقلب . [ في أضلاع الخلف ] وأما أضلاع الخلف فهي عشرة أضلاع مركبة على عظم الصلب في كلّ جانب [ منه ] « 4 » خمسة أضلاع تتصل بالخمس الأواخر من فقار الظهر كلّ ضلع منها بمفصلين ، وهذه الأضلاع قصار لا تبلغ إلى عظم القس وجعلت أطرافها لذلك غضروفية لئلا يسرع إليها الانكسار . فجميع أضلاع الصدر ، والقص ، وأضلاع الخلف ، والعظم الحنجري ، اثنان وثلاثون عظماً .
--> ( 1 ) في نسخة م : من القص . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة م : الحجرة . ( 4 ) في نسخة م فقط .